السنعوسي من ملتقى الثلاثاء : من نحن؟

السنعوسي من ملتقى الثلاثاء : من نحن؟

تمت إضافته في تاريخ 18/12/2012 بواسطة عبدالوهاب الحمادي بتصنيف آراء, أحداث ثقافية, قدمس

اقام ملتقى الثلاثاء ندوة احتفالا بوصول رواية سعود السنعوسي لقائمة جائزة البوكر الطويلة وفوزها بجائزة الكويت التشجيعية. وتحدث بها د.شريف صالح كمقدم للندوة والروائي ابراهيم فرغلي و عبدالرحمن الحلاق ثم اسماعيل فهد اسماعيل وختما كلمة لكاتب الرواية سعود السنعوسي.

image

فرغلي:خوسيه اصطدم بنظرة الكويتيين للآخر

قرأ الروائي ابراهيم فرغلي على الجمهور ورقته عن الرواية وقال:نجح المؤلف في المزاوجة بين الثقافتين الفلبينية والكويتية والديانتين المسيحية والإسلامية. واكمل:بطل الرواية شخصية ثرية جدا من نشأته في الفلبين فقيرا عابرا طفولة بائسة تشكل خلالها وعيه ثم عودته للكويت ليلتحق بنسبه الكويتي وهنا يصطدم بنظرة الكويتيين للآخر. ورقة فرغلي كانت استعراضا شاملا للرواية وبدا من النص حب ابراهيم وعشقه للرواية .وتحدث عن اللفتات اللونية في الرواية وانفتاح الرواية على الآخر واعادة الإعتبار لقيم التسامح من خلال البطل والمصادمات بين قيم مجتمعين.وتحدث عن مقالته عن الرواية التي كانت اولى المقالات التي تنبئت بقدوم كاتب جديد للساحة الروائية.

عبدالرحمن الحلاق:عبرت الرواية عن قيم المجتمع المشوهة

ثم تحدث القاص عبدالرحمن الحلاق عن مهاتفته لاسماعيل فهد اسماعيل فور انتهائه من قراءة الرواية ليقول له:ولد روائي جديد في الكويت ستفخر به الكويت.ثم تحدث عن بنية الرواية التي جاءت كسيرة لعيسى الطاروف الإبن الفلببيني من اب كويتي وام فلبينية، وتحدث عن ساق البامبو ذلك النبات الذي ينمو اينما غرس،نبات دون ذاكرة.واكمل قراءته للرواية ساردا تفاصيل قصتها من الجهة الكويتية التي قال انها عبرت عن القيم المشوهة والإستعلاء من عائلة الطاروف والتي تزلزلت عندما تزوج راشد من الخادمة الفلبينية وتبرأت والدة راشد من ابنه الفلبيني لخروجه عن القيم وجلب العار لهم واستطاعت تطليقها من ابنها وارسالها إلى الفلبين لتبدأ الرواية هناك وعائلة الأم الفلبينية.

اسماعيل فهد اسماعيل:ظننت أن سعود يصلح كناقد أكثر من روائي

تحدث بعدها الروائي اسماعيل فهد اسماعيل عن الرواية والسنعوسي قائلا: سعود ابني وتعرفت عليه ككاتب مقالات وعندما قرأت روايته الأولى لم تعجبني في أجزاءها الاولى الي لم أشاهد من خلالها الكويت، رغم تفوق الأجزاء الأخيرة في حضور لندن وتجربة بطلها هناك. وقلت ان سعود يصلح كناقد أكثر من روائي، كان ذلك قبل لقاءاتنا بما يشبه ورشة العمل التي عملناها سويا حين بدأنا بكتابة روايتينا في وقت واحد، نلتقي كل اسبوع ونقرأ لبعضنا ما كتبناه ونستمع لآراء بعض. وعن علاقته معه منذ عامين ونيف وبداية كتابة سعود للرواية التي كان اسمها الطاروف ثم غيره لساق البامبو وهو العنوان الذي اضاف للرواية أبعادا جديدة يقول إسماعيل انه شهد كتابة الرواية في كل مراحلها منذ فكرة السفر إلى الفلبين وحتى الفراغ من كتابتها

وقبل الختام تحدث د.شريف صالح عن لعبة الرواية من خلال ادراج سعود لإسم كاتب الرواية الفلبيني في الغلاف الداخلي ووضعه اسم مترجم واستطاع اقناع القارئ ان المؤلف فلبيني الجنسية وان سعود فصل بهذه الحيلة شخصيته عن راوي الحكاية التي بدت كأنها مترجمة. وتحدث عن عناوين الفصول وعدد صفحات الرواية.

سعود السنعوسي:من نحن؟

وكان الختام مع الروائي سعود السنعوسي الذي شكر الحضور وملتقى وقال: ليس لدي ما اضيفه، وسعادتي كانت بوجود من يفرح بك.اريد ان اتحدث عن صورتنا لدى الآخر،لطالما شغلتني صورتنا عند الآخر، منذ عملت اثناء الدراسة في وظيفة اقتربت بها من الآخر في المجتمع الكويتي. فرأيت التعدد وسألت:من نحن؟هل مانراه ام ما يراه فيها الآخرون؟!. مجتمعنا به كثير من السلبيات التي نحكيها لكن نستنكر أن يأتي فلبيني ويحكيها فهذا خط أحمر قررت تجاوزه. جعلت الفلبيني يخبرنا عنا. ذهبت للفلبين استقصي عن حياة الفلبينيين لكي اوصل صورة صادقة للقراء واكشف لهم جوانب اخرى لأناس يعيشون بجانبنا ولا نلتفت لهم.