حول معرض الكتاب

حول معرض الكتاب

تمت إضافته في تاريخ 01/12/2012 بواسطة عبدالوهاب الحمادي بتصنيف آراء, أحداث ثقافية, معرض الكويت للكتاب

حول معرض الكتاب، وأمور مرتبطة به

ملصق المعرض

معرض الكتاب بالنسبة لي موسم للأعياد ، ينافس بالفرح الذي يشيعه فيّ كل عيد آخر. وهنا بعض الملاحظات دونتها بخصوصه :

1-   هذا العام شاركت دور نشر لأول مرة منذ أعوام عديدة إلا أن الرقابة كانت لها ولغيرها بالمرصاد فأحتجزت كراتين الكتب في المخازن ، واستمر الموت البطئ الذي تتسبب به الرقابة.وانا لا اود أن اشارك في اللوم التقليدي للرقابة فهناك الكثير من العناوين التي تستحق الإقتناء والقراءة  على العكس مما يشيعه أشباه مثقفين وظيفتهم مجّ السجائر واستحضار اسماء كتب ممنوعة .

2-   على هامش المعرض اقيمت ندوات قليل منها يستحق الحضور والغالب لا يستحق الإلتفات. كان تنظيم الندوات شبابيا كما يبدو لي. وفق المنظمون ببعض الأسماء في فقرة سميت “سنة اولى أدب” لكن ثمة أسماء استضيفت واصداراتها لم تتوافر إلا بالمعرض فكيف علم بهم المنظمون لا أدري؟ والتفاتة سريعة لتنظيم ندوات معرض الشارقة والأسماء التي اشرقت فيه كفيل بأقناعنا بالمستوى المدرسي الذي نقبع فيه ونراوح.لاسيما أن الصوت في الصالة كان غير واضح ناهيك عن المطر الذي اضطر المنظمين لتغيير مكان الندوات.طبعا افهم أنهم ربما كلفوا بالتنظيم ولم يتبق على افتتاح المعرض سوى وقت قليل .

3-   دور النشر شهدت أسعار الكتب فيها ارتفاعا لافتا للنظر ، وكان الجشع سيد الموقف . ولم يحضر المشاركون أحدث اصداراتهم . هم يقولون أن المعرض يشترط احضار الكتب قبل شهرين .  بينما من الواضح جدا أن كثيرا منهم أحضروا ما يضمنون بيعه لكي لا يرهقوا أنفسهم .

4-   من ايجابيات ما رأيت في هذا المعرض الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها القراء رواية في حضرة العنقاء والخل الوفي لإسماعيل فهد اسماعيل وتواصل الأجيال الشبابية معه .  وأيضا بروز اسماء شابة تألقت في هذا العام أكثر ك سعود السنعوسي وبثينة العيسى التي صنعت في السنوات الأخيرة جمهورا ينتظرها بشغف .

5-   من الإيجابيات كثرة النوادي الشبابية كدوافع ،  ومشروع الجليس الذي شهد اقبالا رائعا على الإلتحاق بأندية القراءة التابعة له .  مما يدل وبوضوح على التوجه المتصاعد للقراءة على العكس مما يروجه الأدباء الذين لا يقرأون .

جناح الجليس

جناح الجليس